في واقعة جديدة تثير القلق حول تنامي ظاهرة الابتزاز والضغط غير المشروع، تقدم مواطن قاطن بدوار المنادلة بجماعة أولاد عبد الله، بشكاية رسمية إلى الهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب يطلب فيها المؤازرة بعد تعرضه لمحاولة ابتزاز مالي خطير.
وحسب نص الشكاية، فإن أحد الأشخاص مراسل ينشط في إحدى الجرائد الاعلامية طالب الضحية بمبلغ مالي قدره 2000 درهم مقابل عدم نشر مقال يتعلق بمحله في منطقة مولاي عبد الله أمغار .
الضحية أكد أنه يتوفر على أدلة توثق عملية الاتصال والتهديد بالابتزاز، ما يعزز مصداقية ادعاءاته ويكشف حجم الضغط النفسي والمادي الذي تعرض له.
ووضح أن هذه الممارسات تسببت له في خسائر كبيرة، داعيا السلطات المختصة إلى التدخل العاجل لوقف مثل هذه السلوكيات التي تهدد السلم الاجتماعي وتضرب في العمق قيم الشفافية والنزاهة.
القضية تفتح من جديد النقاش حول ضرورة تشديد الرقابة على الممارسات الإعلامية غير المهنية، وتفعيل آليات حماية المواطنين من الابتزاز، خصوصا في ظل انتشار وسائل التواصل التي قد تُستغل في الضغط والتشهير.
يبقى السؤال المطروح: إلى أي مدى ستتمكن السلطات من مواجهة هذه الظاهرة وضمان حماية المواطنين من الاستغلال؟
القضية التي فجّرها هدا المواطن بالمنادلة جماعة مولاي عبد الله إقليم الجديدة قد تكون جرس إنذار لمراجعة القوانين وتفعيل العقوبات الرادعة ضد كل من يحاول تحويل الكلمة أو القلم إلى وسيلة للابتزاز.
أصواتp journalaswaty
اترك تعليقاً